الميداني
129
مجمع الأمثال
ويروى بما لا أخشى بالذئب أي ان كنت كبرت الآن حتى صرت أخشى بالذئب فهذ بدل ما كنت وأنا شاب لا أخشى قال بعض العلماء المثل لقباث بن أشيم الكناني عمر حتى أنكروا عقله وكانوا يقولون له الذئب الذئب فقالوا له يوما وهو غير غائب العقل فقال قد عشت زمانا وما أخشى بالذئب فذهبت مثلا لبست له جلد النّمر يضرب في اظهار العداوة وكشفها عن أبي عبيد ويقال للرجل الذي تشمر في الامر لبس جلد النمر وقال معاوية ليزيد عند وفاته تشمر كل التشمر والبس لابن الزبير جلد النمر لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب قيل أصله إن رجلا من العرب كان يعبد صنما فنظر يوما إلى ثعلب جاء حتى بال عليه فقال أرب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب ليس قطا مثل قطى قال الأصمعي يضرب في خطأ القياس قال أيو قيس بن الأسلت ليس قطا مثل قطى ولا المرعى في الأقوام كالراعى قال اللحياني قالت القطاة للحجل حجل حجل تفر في الجبل من خشية الرجل فقال لها الحجل قطا قطا قفاك أمعطا بيضك ثنتان وبيضى مائتا أراد مائتان فحذف النون ونصب معطا على تقدير أرى قفاك أمعطا وهو الذي لا شعر عليه لاقيت أخيلا قال ابن الاعرابى الاخيل الشقراق ويتطيرون منه للطمه ويسمونه مقطع الظهور يقال إذا وقع على بعير وان كان سالما يئسوا منه وإذا لقى المسافر الاخيل تطير وأيقن بالعقر وان لم يكن موت في الظهر قال الفرذدق إذا قطنا بلغتنيه ابن مدرك فلاقيت من طير العراقيب أخيلا وكل طائر تتطير منه الإبل فهو طير العراقيب وهذه لفظة يتكلم بها عند الدعاء على المسافر